Home التقويم المدرسي المؤشر (1-2-1-5) تنفذ المدرسة برامج وأنشطة إثرائية؛ لتطوير مواهب المتعلمين. وتهيئهم للمستقبل....

المؤشر (1-2-1-5) تنفذ المدرسة برامج وأنشطة إثرائية؛ لتطوير مواهب المتعلمين. وتهيئهم للمستقبل. وتتابعها.

16153
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟠مجال الإدارة المدرسية
🟠 معيار قيادة العملية التعليمية


المؤشر (1-2-1-5) تنفذ المدرسة برامج وأنشطة إثرائية؛ لتطوير مواهب المتعلمين وتهيئهم للمستقبل وتتابعها.


يمكن للمدرسة اعتماد برامج وأنشطة إثرائية مثل
🔸برامج تحفيزية للموهوبين تستهدف الطلاب الموهوبين في مختلف المجالات مثل العلوم، الرياضيات، الفنون، والأدب.
🔸إقامة ورش العمل والدورات الخاصة لتطوير المهارات المتقدمة في المجالات التي يظهر فيها الطلاب مواهب.
🔸تنفيذ مشاريع بحثية ذات تحدي وإشراك الطلاب فيها لتحفز فضولهم وتطور قدراتهم التحليلية والبحثية.
🔸التحديات الرياضية والفنية من خلال إقامة تحديات رياضية وفنية داخل المدرسة أو مع مدارس أخرى لتحفيز المنافسة وتطوير المهارات.
🔸المشاركة في المسابقات المختصة و دعم مشاركة الطلاب في مسابقات خارجية والانضمام إلى نوادي خاصة بمواهبهم.

📁الشواهد المتوقعة

🔹توافر خطة للأنشطة الإثرائية غير الصفية.
🔹الخطة مكتملة العناصر.
🔹تطبق المدرسة أنشطة إثرائية غير صفية متنوعة.
🔹الأنشطة شاملة جميع المتعلمين ومنهم ذوو الإعاقة والموهوبين.
🔹تقدم حوافز للمتعلمين وتشجعهم على المشاركة.
🔹تستخدم أساليب متنوعة للحوافز (حوافز تشجيعيه عينية ومعنوية).
🔹تتابع تنفيذ الأنشطة بانتظام.

📁الوثائق

🔻سجل الأنشطة الإثرائية.
🔻سجل الأنشطة والبرامج.

✅التقييم

🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد.
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد.
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد.
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر.

المنتجات المرتبطة

ورشة عمل : التوجيه المهني للطلاب.
برنامج التوجيه المهني للمرحلة الإبتدائية.
برنامج التوجيه المهني للمرحلة المتوسطة.
برنامج التوجيه المهني للمرحلة الثانوية.

سجلات التقويم الذاتي
سجلات التقويم الذاتي

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.