Home التقويم المدرسي المؤشر (3-2-1-4) يشارك المتعلمون في الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية

المؤشر (3-2-1-4) يشارك المتعلمون في الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية

7357
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم الذاتي
شرح مؤشرات التقويم الذاتي

شرح أعمال #التقويم_الذاتي
🟠مجال نواتج التعلم
🟠معيار التطور الشخصي والصحي والاجتماعي
🔵المؤشر (3-2-1-4) يشارك المتعلمون في الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية
لدعم مشاركة المتعلمين في الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية يمكن للمدرسة القيام بالتالي
🔹 تضمين الأنشطة المجتمعية والأعمال التطوعية في المناهج التعليمية حيث يمكن للطلاب تطبيق مهاراتهم ومعرفتهم في سياق على أرض الواقع.
🔹 تنظيم مشاريع تطوعية داخل المدرسة أو في المجتمع المحلي تشمل مشاركة الطلاب وتعزز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية.
🔹 إقامة شراكات مع منظمات غير ربحية وجمعيات تطوعية لتوفير فرص تطوع للطلاب والمشاركة في مشاريع مختلفة.
🔹 تنظيم فعاليات تطوعية دورية داخل المدرسة، مثل حملات تبرع بالدم أو تنظيف البيئة، لتشجيع المشاركة المستمرة.
🔹 تقديم برامج إرشاد وتوجيه للطلاب لفهم أهمية المشاركة في المجتمع والأعمال التطوعية، وكيفية اختيار الأنشطة الملائمة.
📁الشواهد المتوقعة
🔸توافر برامج وأنشطة تحفيزية للمشاركة في الأعمال التطوعية
🔸البرامج والأنشطة متنوعة
🔸المشاركة في الأعمال التطوعية في داخل المدرسة
🔸المشاركة في الأعمال التطوعية في المجتمع المحلي
🔸الأعمال التطوعية متنوعة
🔸 المشاركة في التوعية بالأعمال التطوعية التي تهدف إلى خدمة المجتمع

📁الوثائق
🔻سجل العمل التطوعي
🔻سجل التوجيه والإرشاد

✅التقييم
🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر

❇️للاطلاع على الموضوع السابق
🔵المؤشر (2-2-1-3) تقدم المدرسة التغذية الراجعة للمتعلمين بانتظام

https://saadalsahli.sa/?p=3561

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.