Home التقويم المدرسي المؤشر (1-3-1-2) تعزز المدرسة مشاركة الأسرة في تعلم أبنائها والتحضير لمستقبلهم

المؤشر (1-3-1-2) تعزز المدرسة مشاركة الأسرة في تعلم أبنائها والتحضير لمستقبلهم

12064
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟣شرح أعمال التقويم الذاتي
🟠مجال الإدارة المدرسية: معيار المجتمع المدرسي

🔵المؤشر (1-3-1-2) تعزز المدرسة مشاركة الأسرة في تعلم أبنائها والتحضير لمستقبلهم


لتعزيز مشاركة الأسرة في تعلم أبنائها والتحضير لمستقبلهم يمكن اتخاذ عدة إجراءات لتعزيز التواصل والتعاون بين المدرسة والأهل ومنها
🔹تفعيل مجالس أولياء الأمور وتنظيمها بشكل دوري لمناقشة تقدم الطلاب
🔹إقامة دورات وورش عمل لأولياء الأمور حول كيفية دعم تعلم أبنائهم في المنزل وتطوير مهاراتهم
🔹حث أولياء الأمور على الاستفادة من الموارد التعليمية المختلفة مثل موقع عين ومنصة مدرستي لكي تساعدهم في فهم المناهج والموضوعات التي يتعلمها الأطفال
🔹حث أولياء الأمور على متابعة تقدم الطلاب من خلال منصة مدرستي ونظام نور

📁الشواهد المتوقعة

🔸توافر أنشطة وبرامج للتوعية بدور الأسرة في تعلم أبنائهم والتحضير لمستقبلهم
🔸الأنشطة والبرامج متنوعة (ورش تدريبية ، حلقات،ندوات،نشرات)
🔸الأنشطة والبرامج مستمرة
🔸الأنشطة والبرامج شاملة (المجتمع المدرسي،أولياء الأمور والأسر)
🔸تشرك المدرسة الأسرة في تحديد المشكلات التي تواجه تعلم أبنائهم وتقديم الحلول
🔸توافر حوافز تدعم مشاركة الأسرة في الأنشطة والبرامج لدعم تعلم ابنائهم
🔸تشرك المدرسة الأسرة في تقويم أبنائهم ومتابعة أداء المهمات والواجبات

📁الوثائق

🔻سجل استطلاعات الرأي والاستبانات
🔻سجل التواصل مع أولياء الأمور
🔻سجل ملف البرامج والأنشطة
🔻سجل التوجية والإرشاد
🔻سجل مجالس أولياء الأمور

✅التقييم

🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر

❇️للإطلاع على الموضوع السابق
▫️المؤشر (1-3-1-1) تعزز المدرسة العمل التعاوني والعلاقات الإيجابية والتعاون في المجتمع

أحصل على شواهد المؤشر

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.